باليمنى
يا هذا ..
أنت في حرمي
فـ اترك العالم خلفك
إنّكَ بي ...
----------------------------------------------------------
-
سقط الشاه يا فتاتي ..
-
-
مُري بـ روحي وابدأي أحلامي
-
مُري بـ عيني وامسحي أحزاني
-
- عِندما تمُرين بجانبي
-
تصطفُ آمالي على طولِ الطريق
-
وحواسي على الجانبِ الآخر
-
كقوىً أمنية
-
تحرسُ الملكة المُتوجة
-
وَسطَ العيونِ والأفواهِ المُتفتحة
-
- انتظركِ مُنذ سِنين
-
انتظرُ اللحظة المُناسبة
-
لأختلسَ نظرة من بنوكِ عينيك
-
وأخبرَ عنهما أبي الشيخ الأمين
-
أني رأيتُ فيهما أحدَ عشرَ كوكباً
-
والشمسَ والقمرَ رأيتهم لي سَاجدين
-
- ولن أخبرَ إخوتي
-
كيلا يكيدوا لي
-
وألقى في الجب
-
وأباعُ بثمنٍ بَخس
-
دراهمَ قليلة
-
ولا أدري لِماذا في كل مرةٍ
-
يكونوا في مِنَ الزاهدين
-
- عِندما تمُرين بجانبي
-
تستهمُ القلوبُ في كلِ مَرة
-
وأخسرُ كما تعودتُ في كلِ مَرة
-
وأرمى في البحر
-
ويبتلعني الحوت
-
انتظركِ مُنذ دَهرٍ فات
-
انتظر ابتسامتك بوجهي
-
أحتسبها نقطة ثلاثية
-
هدفٌ في آخرِ دقيقة
-
لأعود منتصراَ
-
رافعاً كلَ الرايات
-
وتحملني أحلامي على أكتافها
-
وتهتف ..
-
كان النصرُ حليفنا
-
عِندما تمرين
-
تموتُ الكلمات وتتكسر
-
وأنا أدونُ سؤالي اليومي
-
هل رأتني ..
-
أم احتسبتني اليومَ من الغائبين
-
- حتى تعبت
-
ورسل الهوى تعبوا
-
حتى ملوك الجان عني ذهبوا
-
والأساطير التي
-
نسجت حولي نقضت
-
لم يبق لي مِنك نسيج يدثرني
-
لم يبقى سجانٌ يرهقني
-
استسلمَ الأبطال بلا حرب
-
وعدتُ وحدي إلى المدينة
-
- لملمتُ أوراقَ التاروت
-
ونظرتُ في أروقة الحَظ
-
وتسائلت
-
لماذا لم أجدني هُناك
-
أأنا ذهبت ..
-
أم أني عدت كما كنت
-
في وادي الملوكِ المخلوعينَ جلست
-
ألاعبهم على رقعتي السوداءَ المبيضة
-
إلى أن تتعالى الأصوات
-
سقط الشاه يا فتاتي
-
وقعت آخرُ حُصُوني المنيعة
-
لم يبقى بيدقٌ يحرسني
-
قتل الوزير والفرسان
-
سفكت على أبوابكِ الدماء
-
في كل مرة يموت البطل
-
وهذه المره أبداً لن يعود
-
-
-
----------------------------------------------------------
باليسرى
يا هذا ..
هكذا مني أنت خرجت
فـ عد إليَ متى أحببت